كتب ـ شكري الحذيفي 
تنطلق اليوم منافسات الجولة السادسة من بطولة دوري الدرجة الأولى في نسختها الثامنة عشرة لكرة القدم.
ففي ملعب الظرافي بصنعاء يقام ديربي العاصمة بين الإمبراطور والزعيم وكلاهما يسعيان لحصد نقاط اللقاء فالأهلي في المركز السادس بـ «8» نقاط.. والوحدة وصيف المتصدر بـ«10» نقاط وأما اللقاء الثاني فستجري أحداثه على ملعب الحديقة حين يستضيف شباب البيضاء نظيره شعلة البريقة.. الرهيب يحتل المركز الرابع بـ «9» نقاط والشعلة في المركز السابع بـ8نقاط والمباراة الثالثة ستجمع المستضيف التلال العدني بـ «8» نقاط في المركز الخامس وضيفه سلام الغرفة في المركز الحادي عشر بـ «4» نقاط على ملعب 22مايو في إب.
وغداً الجمعة تستكمل منافسات الجولة بديربي اللواء الأخضر ويضم العنيد في المركز الثامن بسبع نقاط وجاره الاتحاد بـ «10» نقاط في المركز الثالث.. كما يستضيف أهلي تعز في المركز العاشر بست نقاط على ملعب الشهداء وحدة عدن في المركز الثاني عشر بثلاث نقاط.. ويطير الصقر الحالمي إلى صنعاء لملاقاة العروبة.. فالأصفر يتصدر الدوري بالعلامة الكاملة ويواجه العروبة في المركز الثامن بسبع نقاط..
وتختتم المنافسات بلقاء أهل القاع حامل اللقب بثلاث نقاط وضيفه يرموك الأمانة بنقطة وحيدة في ذيل الترتيب العام..
الرهيب يستعد لإطفاء لهيب الشعلة
أما اللقاء الثاني فستجري منافساته على ملعب الحديقة بين شباب البيضاء صاحب الأرض والجمهور وبين ضيفه شعلة البريقة، وكلا الفريقين يدخلان لقاءهما السادس وهما في حالة معنوية عالية عقب تحقيقهما الفوز على الوحدة والتلال العدنيين ووصل الرهيب البيضاوي إلى المركز الرابع بتسع نقاط، كما احتل الشعلاوية المركز السابع برصيد«8» نقاط وبفارق تهديفي متساوياً بالنقاط مع التلال وأهلي صنعاء السابقين له.. وبقراءة عطاء الفريقين نجد أن الشباب حقق على أرضه فوزين ويأمل مدربه ولاعبوه جماهيره أن يكون الفوز الثالث على حساب شعلة البريقة وهو الذي خسر بعيداً عن جماهيره وزرضه في الجولة الأولى أمام المتصدر الصقر ولم تكن أحواله آنذاك قد تحسنت أو استقرت.. والمباراة بإيجاز تخضع لقدرات الجهازين الفنيين بقيادة المصري محمد حلمي للرهيب، والوطني محمد عبدالله سالم للشعلة لأن التقارب واضح في مسيرة الفريقين وخبرة اللاعبين والحضور الذهني للمهاجمين الذين سيؤكدون أن النزعة الهجومية لديهم أقوى من السياجات الدفاعية إلا إذا قرر المدربان استخدام تكتيكين متشابهين فإن النزاع يكون على أوجه في منطقة الوسط التي من يمتلكها سيخترق التحصينات ويكسب النقاط التي هي بالنسبة للرهيب أقرب إلى استحقاقه لها كون اللقاء على أرضه، أما فريق الشعلة إن رغبة لاعبيه باحرازها تتعاظم بعد الفوز الثمين على التلال الذي يمتلك أفضل خط هجومي ودفاعي من الشباب!
كلاسيكو إب.. من يكسب
الرهان العنيد أم الإتي؟!
وأولى مباريات غدٍ الجمعة وأقواها موقعة ديربي إب التقليدي الذي يتحول إلى تنافس جماهيري ويرسم لوحة كروية لحدثٍ خاص، تتداخل فيه عوامل عدة، وعناصر أخرى لها علاقة بالقدرة على استثمار الشرود الذهني، أو الانفعال والنرفزة، واستغلال العامل المعنوي، وبالتأكيد أن التنافس بين نجومية لاعبي الفريقين سيؤثر أيضاً على اتجاهات سير اللقاء.
وإذا تمكن لاعبو الفريقين من التغلب على الضغوط النفسية السلبية التي يكتسبها ديربي إب، فإن المباراة سيرتفع مستواها فنياً وتكتيكياً وبدنياً.. والمتعة والاثارة والامتاع والإبداع والجماهيرية ستكون عناوين ولوحات مرسومة من الاتحاد والعنيد الذي يمتلك في رصيده«7» نقاط في المركز الثامن، ويراهن مدربه العراقي فيصل عزيز على لاعبي الخبرة وحيوية الشباب.. والشعباوية يبحثون عن الوصول إلى التساوي النقاطي مع الاتحاد الإبي المتقدم بعشر نقاط إلى المركز الثالث بفارق الأهداف عن وحدة صنعاء المتساوي معه بالنقاط.. لهذا الاتحاد يدخل هذا الديربي بروح معنوية مرتفعة ويراهن مدربه الوطني عبدالله عتيق على الانسجام للكتيبة الاتحادية التي تواءمت بصورة جيدة مع خططه الفنية، وتجاوبهم مع الأساليب التي يعطيها للفريق لتحسين الأداء والتعامل مع المباريات..
والمأمول أن تسود الديربي أجواء تنافسية وندية كروية وتعكس التطور للرياضة الإبية، وتبتعد المباراة عن الشحن السلبي الذي يفرغ التنافس الخاص من نكهته وتسود الروح الرياضية داخل المستطيل الأخضر..
وإذا عرفنا أن الفريقين ينظران للنقاط الثلاث بأنها الأغلى وذات وزن ثقيل، كما أن الفوز والخسارة ينضم إلى تاريخهما سندرك لماذا يطلق على ديربي إب بالجماهيري الكبير، والقمة الكروية التي تحظى بحساسية في نفوس وأذهان الأنصار والمحبين للشعب والاتحاد الإبيين..
ويمكن التأكيد أن الضغوط سترتفع على إداريي ومدربي ونجوم الفريقين لأن جماهيرهما تقيس التطور والتحسن في مسيرة العنيد والإبي من خلال نتيجة الديربي المثير، وتتشكل لديها صور تفاؤلية أو يسكنها القلق بحسب النتيجة التي تؤول إليها مباراة الديربي.. وتتنازعها العواطف فتستسلم الجماهير في بعض فترات اللقاء للتعصب، وتنفلت الأعصاب، ويصدرون ذلك إلى لاعبيهم ، أو يحدث التأثير من اللاعبين المنفعلين ممن يهيجون الجماهير ويوجدون مبررات للشغب والخروج عن التشجيع المشروع والإيجابي.. وإذا خلت المباراة من هذه المشاهد فإن عطاء اللاعبين سيترجم الطموح والآمال للإدارتين والفريقين ورياضة إب.. ويتوقع أن يبرز التنافس بين النجوم والهدافين.. ففي الشعب فكري الحبيشي ورضوان عبدالجبار ومحمد علاية وياسر البعداني وأيمن الهاجري ونجيب الحداد ومحمد فؤاد ومحمد العماري.. وفي الاتحاد ماجد الجراني ووسام الورافي ومحيي الدين الميتمي.
الترش






















أهلي تعز 2 -
أهلي تعز - الصقر
مباشر 

