أهلي تعز.. والانتخابات
كتبهاأهلاوي ، في 27 يونيو 2009 الساعة: 11:15 ص
جمال محمد حُميد
عاد فريق أهلي تعز لدوري الأضواء وعمت الفرحة من جديد بين أبناء القلعة الحمراء وأبناء محافظة تعز بشكل عام ابتهاجاً للعودة لدوري الأولى وتقديرا للدور البطولي الذي قدمته إدارة النادي واللاعبون بشكل خاص من اجل تحقيق مرادهم في اللعب من جديد بين الكبار.
عودة الأهلي للدرجة الأولى عادت معه مشاكله التي طوينا صفحتها منذ أن سقط الأهلاويون وعادوا لدوري المظاليم الموسم الماضي ولكن ما إن ظهرت نتائجه وتأكد الجميع من صعوده واللعب في دوري الأضواء حتى بادر البعض ممن يطلقون على أنفسهم أبناء النادي ومحبيه لشن حرب جديدة ضد إدارة النادي الحالية التي انتهجت أسلوب بالنتائج نتحدث والوقوف ضد طوفان المصالح الشخصية لشخوص يرون أنفسهم الأحق في إدارة الأهلي الأكثر جماهيرياً.
الإدارة أثبتت وبشكل بطولي مقدرتها على التحمل ومواجهة التحديات من جميع الجهات سواء من خارج أسوار النادي أو من مؤامرات تدار من دهاليز وأروقة النادي ممن يظهرون ولاءهم للإدارة الحالية ويشنون حرباً شنعاء عليها من خلف الكواليس.
جهود الإدارة الحالية لأهلي تعز للمضي قدما في دعم الفريق وتذليل الصعاب من اجل الصعود من جديد لمصاف الأولى لا ينكرها إلا من كان جاحدا أو يلبس نظارة سوداء لا يرى من خلالها شيئاً والمتابع لأخبار أبناء القلعة الحمراء يجد أن من أهم أسباب هبوطه في الموسم الماضي هم البعض ممن يدعون حب النادي ويسعون وبلا شعور من لديهم للوقوف ضد مصلة النادي والفريق بغباء العاشق.
الآن وقبل الانتخابات على أبناء النادي مراعاة المصلحة العامة نصب أعينهم سواء نجحوا في الانتخابات أم فشلوا في العمل مجتمعين من اجل مصلحة النادي وتقديم فريق أهلي تعز بصورة المنافسة كما عهدناه وإتاحة الفرصة للفائزين العمل بهدوء وصمت دون ضجيج وحفر الحفر.. وكفانا مكايدات كفانا تنظيرا وهدرة فارغة.
فالإسهام في نجاح النادي لا يتطلب أن يكون الشخص ضمن الإدارة فبإمكان أي غيور يهتم بمصلحة النادي العمل من خارج إطار الهيئة الإدارية بالتنسيق لعودة الشياطين الحمر أصحاب الصولات والجولات والذكريات الجميلة.
فهناك البعض من أبناء النادي الذين يعملون كجنود مجهولين يهمهم أهلي تعز أولاً وأخيراً بعيداً عن أي منصب قد يطوله في الهيئة الإدارية الجديدة أو القديمة، ولا ننسى أشخاصاً كانوا ضمن إدارة ناد فانسحبوا بهدوء من الساحة لإتاحة الفرصة أمام الغير للعمل وظلوا كجنود مجهولين يعملون دون الظهور العلني أو الإعلامي الذي يحبذه الكثير من الإداريين في أي نادٍ.
أخيراً
تبقى لنا في الختام التذكير لجميع أبناء ومحبي القلعة الحمراء في تعز العمل لمصلحة النادي بصرف النظر عما ستفرزه صناديق الانتخابات وقبول النتائج وما ستقرره أصوات الناخب الأهلاوي وتهيئة الأجواء المناخية الصحيحة للإدارة الجديدة ممن سيتم انتخابهم من قبل الجمعية العمومية للنادي الأهلاوي للعمل دون إثارة أي مشاكل ومساعدتها للنهوض بالنادي خصوصا والنادي في المرحلة القادمة محتاج لتكاتف جميع الجهود للوقوف معه سواء ممن في النادي أو خارجه, ونخلص إلى أن التنافس على الإدارة شيء مشروع والأهم أن يعمل الجميع لمصلحة النادي قبل وبعد الانتخابات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اهلاويات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















أهلي تعز 2 -
أهلي تعز - الصقر











مباشر 

